|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
الأخبار |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إحتفال اليوم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وأبنه الإمام زيد
o
o أبوه هو مولانا الإمام الحسين بن الإمام على
o
قال المناوى فى طبقاته رزق الحسين من الاولاد خمسة وهم على الاكبر وعلى الاصغر
وله العقب وجعفر وفاطمة وسكينة المدفونة بالمراغة بقرب نفيسة أهـ.
وكذا فى طبقات الشعرانى وزاد ان عليا الاصغر هو زين العابدين وقال كثيرون
أولاده ستة وزادوا عبد الله فاما على الاكبر فقاتل بين يدى أبيه حتى قتل
وأما على الأصغر زين العابدين فكان مريضا بكربلاء ورجع مريضا الى مكة وأما
جعفر فمات فى حياة أبيه دارجا وأما عبد الله فجاءه سهم وهو طفل فقتله بكربلاء
وأما فاطمة فتزوجت بابن عمها الحسن المثنى ثم بعبد الله بن عمرو بن عثمان بن
عفان وولدت لكل منهما وأما سكينة فلم تتزوج
o أمه السيدة (سلافة) وكان اسمها بالفارسية (شاه زنان) بمعنى ملكة النساء بنت يزدجرد بن انوشروان (ملك الفرس).
o وقد كان
إِنِّى لأَكْتُمُ مِنْ عِلْمِى جَواهِرَهُ كَيْلا يَمُرَّ بِذِى جَهْلٍ فَيُفْتَتِنَا
o
ومن هذا القبيل وسعة معلوماتهم أنه بلغ سيدنا الإمام علياً
o
والأمام على زين العابدين
· أما الإمام زيد بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على
· وقيل ذات مرة للإمام جعفر الصادق
· وقال عنه الإمام أبو حنيفة النعمان
· شاهدت الإمام زيدا، وشاهدت أهله، فما رأيت فى زمانه أفضل منه، ولا أعلم ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا، لقد كان منقطع الشبيه، وكان يدعى بحليف القرآن.
·
وقرأ ذات مرة قوله تعالى
}وإن
تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم{
فقال الإمام زيد
· وعندما دارت رحى الحرب بين يوسف بن عمر الثقفى أمير العراق والإمام زيد
· فجاءت إليه طائفة أخرى وقالوا له: نحن نتبرأ ممن تبرأ من الشيخين أبى بكر وعمر
· ولما دفنه أصحابه رآهم مولى من موالى يوسف بن عمر
–
والى العراق
–
فأرشده إلى مكان دفنه، وعندما تفرق أصحاب الإمام زيد أخرج يوسف بن عمر الجسد
الشريف من قبره وقطع الرأس الشريف وصلب الجسد، وعندما صلب الجسد الشريف عريانا
جاءت العنكبوت ونسجت فوق عورته حتى لا يراها أحد من الناس، ثم أرسل الرأس
الشريف إلى هشام بن عبد الملك، ودفع هشام لمن حمل الرأس الشريف عشرة آلاف درهم
ثم نصب الرأس الشريف على باب دمشق، ثم أرسلها إلى المدينة المنورة، ومنها إلى
مصر حيث استقر فى مقامه الحالى فى منطقة زين العابدين بالقاهرة فى المسجد
المعروف بمسجد الإمام على زين العابدين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فى ذكرى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف ليلة ميلاد الحبيب
فى هذه الأيام المتألقة ببوارق شموس السعود، بهجة بذكرى ميلاد سيد الوجود؛
محمد
وما أبدع قول الإمام فخرالدين حين قال فى مثل هذا المقام: لا يستطيع القول فيكم أن يفى إن البحار لذكركم لمـداد
ولكن من لم يقدم الجديد فحسبه أن يستعيد، وفى كتب رجال الله كم من كنوز مخفاه،
وكلام عن الرسول الحبيب
وإن أول ما يرد على الخاطر من النظر الطامح للعقل القاصر؛ هو التفكير فى
الأوليات؛ كيف كان بدء ظهور السراج المنير
وهكذا ظهر بها الجمال الأزلى من حجب الخفاء كما أشار لذلك المعنى الإمام فخر الدين فى نظمه الفريد:
ثم يخلق سيدنا آدم من اجل أن يحمل ذلك النور المحمدى إلى الوجود، ويظل ينتقل فى
الأصلاب الطاهرة محوطا بعناية رب الجود حتى يصل إلى السيدة آمنة فتحمل به صلى
الله عليه وسلم ويبقى ببطنها تسعة أشهر لا تشكو ما يعرض للنساء من ذوات الحمل،
حتى حانت ليلة الميلاد العظيم للحبيب القديم، ولندع أعنة الكلام هنا للسيدة
آمنة كما جاء فى حديث كعب الأحبار عن ابن عباس
الاحتفال بالمولد النبوى الشريف فى كل حين لنا فى المصطفى أمل حتى إذا حانت الإسرا يسرينا
مما رواه سيدنا كعب الأحبار
لما أراد الله عز وجل خلق الموجودات وخفض الأرض ورفع السموات قبض قبضة من نوره
وقال لها: كونى محمدا فصارت عمودا من نور وأشرق حتى انتهى الى حجاب العظمة فسجد
وقال الحمد لله، فقال الله تبارك وتعالى: لهذا خلقتك وسميتك محمدا منك أبدأ
الخلق وبك أختم الرسل. ثم خلق الله من ذلك النور اللوح والقلم ثم قال تعالى
للقلم: اكتب، فارتعد القلم ألف سنة من الهيبة الإلهية فقال: يارب وما أكتب؟ قال:
اكتب لا إله إلا الله محمد رسول الله فلما كتب القلم ذلك اهتدى إلى علم الله
تعالى فكتب عن كل أمة باسم نبيها ورسولها (من أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار)
فلما وصل القلم فى الكتابة عن أمة النبى محمد
وكان ذلك عشية يوم الجمعة أول ليلة من رجب الفرد ولم يبق فى تلك الليلة دار ولا
مكان إلا ودخله نور ولا دابة إلا نطقت وقالت: حمل برسول الله
ثم قالت السيدة آمنة: لما مر بى من حمله ستة أشهر مات أبوه عبد الله وآتانى آت فى المنام فوكزنى برجله وقال: يا آمنة أبشرى فقد حملت بخير العالمين طرا فإذا ولدتيه فسميه محمدا واكتمى شأنك. فقالت آمنة: ماشكوت وجعا ولا ألما ولقد حملت به تسعة أشهر، فلما حان وقت ولادتى أخذنى ما يأخذ النساء ولم يعلم بى أحد من قومى وكنت وحيدة فى الدار وعبد المطلب فى طوافه فمددت كف السؤال الى من لا تخفى عليه خافية فإذا أنا بالأخت المواسية آسيا امرأة فرعون ثم نظرت نورا أضاء منه المكان فإذا هى مريم ابنة عمران ثم شاهدت وجوها كالبدور فإذا جماعة من الحور فاشتد بى الطلق ثم اعاننى عالم الغيب والشهادة على تسهيل الولادة فوضعت الحبيب معتمدا على يديه شاخصا إلى السماء بعينيه فحنت آسيا عليه وبادرت مريم إليه وقبلت الحور يـديه ثم نزل إلى المنزل جبريل وحف به ميكائيل وإلى خدمته إسرافيل أخفوه عن الأبصار وطافوا به جميع الأقطار ثم أخذته آسيا لتكحله فوجدته مكحولا وأرادت مريم قطع سرته فوجدته مقطوع السرة وطيبته الملائكة ثم قيل لأمه لاتدع أحد ينظر إليه حتى تنقضى زيارة الملائكة المقربين له. واهتز العرش طربا وزها الكرسى عجبا ومُنعت الجن من السماء وضجت الملائكة بالتسبيح ونشرت الرياح وأبدت سحبا ونودى فى الكائنات من جميع الجهات (أهلا وسهلا ومرحبا). فإذا كان هذا احتفال الملأ الأعلى به e فكيف يكون احتفالنا؟ !!! وقد قال الامام القسطلانى فى شرحه على متن البخارى:
قدم النبى
وقال أنس بن مالك
نحن جوارى من بنى النجار ياحبذا بمحمد من جــار
ثم أرسل النبى
وعن أنس بن مالك
طلع البدر علينا من ثنيـات الوداع وجب الشـكر علينا ما دعى لله داع أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحبا ياخير ساع
فقال
وإذا كان أمرنا
وفى رواية ابن ماجة (اعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال). فكيف لا نفرح بمولده أكثرمن فرحنا بالنكاح وقد أورد المعصوم حديثا فى حق اسمه وليس فى حق ذاته حيث قال (إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولاتحرموه) رواه البزار.
فإذا كان هذا التبجيل والاحترام لمن سمى باسمه الشريف فما بالكم باسمه هو
ومابالكم بذاته الشريفة
وإلى من ينكرون المواكب ما قاله ابن كثير فى قوله تعالى من سورة النمل ﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون﴾ كان يركب فيهم فى أبه وعظمة كبيرة خلفه الإنس ويلونه الجن والطير فوق رأسه، وإن كان الجو حارا أظلته الطير بأجنحتها، وفى معنى ﴿يوزعون﴾ أى لايتقدم أحد على منزلة سيدنا سليمان فى المسير، وذلك كما يفعل مع ملوك اليوم.
وكل هذا من ضرب الدف وإنشاد القصائد والرقص بالسيوف لم ينكره
وللاستزادة انظر إجابة سؤال ما حكم الأحتفال بالمولد النبوي وما الطريقة والدليل؟
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فالشمس ذات والمنير محمد والنجم آل البيت فى الفرقان إنها حفيدة الزهراء وبنت سيد الشهداء فاطمة بنت الحسين صلى الله عليها وعلى آلها وجدها الحبيب الأعظم وسلم. ميلادها وإخوتها:
والسيد فاطمة النبوية هى بنت أم اسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمى، وقد ولدت
وقد توفى كل الذكور فى حياة أبيهم وأكثرهم قد استشهد فى كربلاء معه ولم يبق إلا
الإمام زين العابدين
علمها:
وصاحبة السيرة
أزواجها وأولادها:
تزوجت السيدة فاطمة أولا من ابن عمها سيدنا الحسن بن الإمام الحسن السبط بن على
بن أبى طالب المعروف "بالحسن
المثنى"،
وأنجبت منه سيدى عبد الله الملقب "بالشريف
المحض"
لأنه كان أول حسنى يجمع بين نسب الحسنين، وكان يشبه رسول الله
وانجبت
أيضا من سيدنا الحسن المثنى: سيدى ابراهيم الملقب "بالقمر"
لجماله،
و"سيدنا
الحسن المثلث" (لأنه
الحسن بن الحسن بن الحسن) وكل منهم له عقب. وروى
فى قصة زواجها بابن عمها أنه حين خطب سيدنا الحسن بن الإمام الحسن إلى عمه
الإمام الحسين قال له: يا ابن أخى قد كنت هذا منك، انطلق معى ...
فخرج به حتى أدخله منزله، فخيره فى ابنتيه السيدة فاطمة والسيدة سكينة فاستحيا،
فقال له الإمام الحسين: قد اخترت لك فاطمة فهى أكثر شبها بأمى فاطمة بنت رسول
الله
وبعد وفاة سيدنا الحسن المثنى امتنعت السيدة فاطمة عن الزواج وفاءا له، وأقامت
على قبره سنة فى قبة عملتها، وظلت تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت تشبه بحور
العين لفرط حسنها وكمالها، ولكن أمها ظلت تلح عليها لقبول الزواج حتى انها وقفت
ساعتين فى الشمس وأقسمت أنها لن تبرح عنها أو تستجيب لرغبتها فى تزويجها، فقبلت
مواقف من حياتها:
إن آل البيت مع عظيم مكانتهم عند الله والتى تنقطع عن دركها أفهام الأذكياء؛
خصوا بأعظم أنواع البلاء، ففضلا عن حسد صنائعهم وربيبى نعمتهم وغمط فضلهم من
شانئيهم وعجز محبيهم واضطهاد الحكام وعوادى
الأيام؛ فليس أشد على نفس المحب من
فقد محبوبه بين كل الأدواء والألام، وقد مرت السيدة فاطمة فى منتصف شبابها
بمحنة من أشد ما مر على آل البيت، وكم مرت بهم من محن وكم دهتهم من خطوب ولكن
لن يكون إلى آخر الدهر مثل يوم كربلاء الرهيب
...،
وقد قدر للسيدة فاطمة أن تكون مع أبيها الإمام الجليل ساعة استشهاده هو وأكثر
أهل بيته وأولاده، ثم تؤخذ مع الرهط النبيل المفجوع إلى قصر يزيد حيث جبههم
بغليظ الكلام والسيوف حولهم مشهرة والعيون بالرثاء أو الشماتة ناظرة، غير أنه
سرعان ما استخذى أمام جرأة سيدى زين العابدين والسيدة زينب بنت الإمام على
ومن دلائل جودها الفريد ما حدث منها فى رحلة الرجوع للمدينة من كربلاء فقد كان
يصحبها وأهلها رجل من أهل الشام بعثه يزيد لرفقتهم، فلم تنس السيدة فاطمة فى
مثل موقفها العصيب وحزنها الدامى أن تهتم به وأن تفكر فى مكافأته فأخذت من
أختها سكينة سوارين ودملجين وبعثت بها إليه، إلا أن الرجل ردها قائلا أنه صنع
ذلك لقرابتهم من الرسول
حكمتها: ومما يروى من مأثورات أقوالها الحكيمة ما حدث به إبنها محمد بن عبد الله بن عمرو قال : جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين فقالت: يا بنى ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بستر الله. ومما يدل على عميق خبرتها بالنفوس والقلوب أنها أعطت أولادها من سيدنا الحسن المثنى كل ميراثها منه، وأعطت أولادها من عبد الله بن عمرو كل ميراثها منه؛ فوجد أولادها من الحسن فى أنفسهم من ذلك لأن ميراثها من عبد الله بن عمرو كان أكثر، فقالت لهم : يابنى إنى كرهت أن يرى أحدكم شيئا من مال أبيه بيد أخيه فيجد فى نفسه، فلذلك فعلت ذلك.
وذُكرت السيدة فاطمة بعد وفاتها يوما عند الإمام عُمر بن عبد العزيز
وفاتها:
وقد توفيت
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||